السبت، 17 ديسمبر 2016

محمد الزواري يضاف الي شهداء العلماء العرب

أعلنت وزارة الداخلية التونسية توقيف خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في اغتيال مخترع
ومهندس طيران تونسي على يد مجهولين في مدينة صفاقس  أمس  الخميس، أشار بيان للوزارة إلى أن الضحية -ويدعى محمد الزواري (49 عاما)- تم استهدافه "داخل سيارته وأمام منزله"، مضيفا أنه "تمّ حجز أربع سيارات استعملت في تنفيذ الجريمة، ومسدسين وكاتمي صوت استعملا في العملية ووفق معطيات من مصادر وصفها بالموثوقة، قال الإعلامي التونسي برهان بسيس لوكالة الأناضول إن "العملية يقف وراءها جهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد) الذي رصده واغتاله أمام منزله"، مضيفا أن الزواري "عمل منذ مدة على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها".
من جهته قال بلقاسم المكي الأمين العام لجمعية "نادي الطيران المدني بالجنوب" التي كان يرأسها الزواري، إن الأخير كان يعد رسالة دكتوراه في مدرسة المهندسين بصفاقس حول غواصة تعمل بالتحكم عن بعد.


تهديد للأمنوذكرت مصادر إعلامية أن الزواري الذي عمل طيارا بالخطوط الجوية التونسية قبل الهجرة إلى سوريا، هو من مؤيدي الاتجاه الإسلامي فيتونس وأنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما عرف بدفاعه  الشديد عن القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، طالب حزب حركة النهضة السلطات الأمنية  بكشف منفذي الاغتيال، وقال في بيان إن "عملية الاغتيال تهدد أمن التونسيين واستقرار تونس".
    
وشهدت تونس عام 2013 عمليتي اغتيال ذهب ضحيتهما المحامي اليساريشكري بلعيد والنائب البرلماني محمد البراهمي، وما زال الغموض يلف العمليتين.

الخميس، 23 أبريل 2015

الخميس، 29 يناير 2015

جميع تسريبات وزير الداخلية محمد ابراهيم

نشرت قناة "الشرق"تسجيلات مسربة لـ"وزير داخلية " اللواء محمد ابراهيم، والذي يتحدث فيه عن عودة التعامل في الاقسام للأسلوب القديم، الذي كان موجود قبل ثورة 25 يناير.
وبرر إبراهيم سوء المعاملة في الأقسام بأن سببه أنه "موروث قديم"، وحذّر ابراهيم من التمادي في سوء المعاملة مما يؤدي لحدوث غضب شعبي.
كما تحدث جانب آخر من التسريب، حول المحاكمة العسكرية للمجندين والغائها بعد ثورة يناير؛ مما يسبب عبئ على الضباط وأكد "إبراهيم" أنه يحاول اعادة تنظيم هذا الامر مع عبد الفتاح السيسي.


الجزء الإول



الجزء الثاني



الجزء الثالث

ÃÎÑí